
انشغل العلماء المكلفون بصيانة وترميم مخطوطة إنجيل يهوذا بما يشبه حل الفوازير من أجل إعادة تشكيل وتكوين المخطوطة البالغة السوء من حيث درجة التلف الذي وصلت إليه
إلا أن العلماء تمكنوا من حل هذه المعضلة فتمكنوا من إعادة تجميع ما يقرب من 1000 قطعة مهترئة من البردي الذي كتبت عليه مخطوطة إنجيل يهوذا
وقد تمكن فريق الخبراء الذين قاموا بهذا العمل من إنجاز ترتيب المخطوطة خلال سنوات عديدة من العمل المضني فأنقذوا الوثيقة التي ظلت ضائعة لمدة 1700 سنة.

الإنجيل أوشك أن يضيع للأبد
بقي إنجيل يهوذا الاسخريوطي صامداَ ومخبئاً في صحراء مصر لمدة 1700 سنة
ولكنه تعرض للتلف السريع بعد أن تم العثور عليه، حتى كاد أن يتلف بالكلية.

إنقاذ إنجيل يهوذا
قام فريق من الخبراء المختصين بالتفرغ الكامل لمدة خمس سنوات لكشف اللثام عن حقيقة مخطوطة إنجيل يهوذا بأكمله.
بعد أن كان يبدو للعيان بأنها قد تعرضت للتلف بطريقة تجعل استعادتها مرة أخرى أمراً ميئوساً منه

السنوات الـ 1700 التالية
بذل العلماء الذين تولوا مهمة صيانة وترميم الوثيقة المحتوية على إنجيل يهوذا جهوداً مضنية وذلك حتى يضمنوا بقاء الإنجيل للأجيال القادمة لتتمكن من رؤيته.
