
تمكن العلماء الذين يدرسون النصوص والكتابات القديمة من تحليل خط اليد لوثيقة إنجيل يهوذا والتعرف على دلالات الخط التي استخدمها النساخون والخطاطون في ذلك العهد.
وقد قام ستيفن إيميل أستاذ الدراسات القبطية بجامعة منستر بألمانيا بتحليل مخطوطة إنجيل يهوذا وقدم التقويم التالي للوثيقة:
"إن الطريقة التي كتبت بها مخطوطة إنجيل يهوذا تذكرني جداً بكتابات ومخطوطات نجع حمادي" وقد صرح بهذا الكلام وهو يشير إلى المخطوطات القديمة والشهيرة التي تم العثور عليها في منطقة نجع حمادي.
" إنها لا تطابق أياً من تلك المخطوطات ولكنها مخطوطة تشبه تلك المخطوطات، وبما أن تاريخ مخطوطات نجع حمادي يعود بصورة تقريبية إلى النصف الثاني من القرن الرابع أو الربع الأول من القرن الخامس الميلادي فإنني أميل فوراً إلى القول إلى أن إنجيل يهوذا قد تمت كتابته وخطه في نفس تلك الفترة، ودعنا نقول حوالى العام 400 للميلاد."
كما ذكر إيميل أيضاً بأن أي مزور في العصر الحديث لن يتمكن من استنساخ أو تزوير وثيقة كهذه.
"لكى يقوم مزور بتقليد أو تزوير مثل هذه الوثيقة فإنه يلزمه ليس فقط الحصول على مادة البردي الحقيقية وليس ببساطة أي بردي ولكن البردي القديم" وأضاف: "وعليه أيضاً أن يعرف كيف يقلد طريقة الكتابة والخط القبطي القديم المستخدم خلال تلك الفترة القديمة. علماً بأن عدد العلماء المتخصصين في الدراسات القبطية هم عدد قليل ونادر.
وأضاف اميل قائلاً: "وعليه أيضاً أن يقوم بتأليف نص باللغة القبطية على أن يكون صحيحاً من حيث اللغة والأسلوب القبطي وأن يكون مقنعاً أيضاً. علماً بأن عدد العلماء المتخصصين الذين يمكنهم القيام بذلك هو أقل من من عدد العلماء الذين يمكنهم قراءة اللغة القبطية"
